فقلت: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ [٦١ و] ، قال: أخبرني عمي إبراهيم [١] أنّه هجاني، قلت: يا أمير المؤمنين، دعبل أقلّ قدرا، وأوضع خطرا من أن يبلغ بك الغضب، هذا وإبراهيم بن المهدي متّهم في دعبل، قال: ولم؟ قلت: لأنّه هجاه، قال: بماذا؟ قلت: في قوله: [٢] [الكامل]
إن كان إبراهيم مضطلعا بها ... فلتصلحن من بعده لمخارق [٣]
ولتصلحنّ من بعد ذاك لزرزر ... ولتصلحنّ من بعده للمارقي [٤]
حتى يكون وليس ذاك بكائن ... يرث الخلافة فاسق عن فاسق [٥]
فضحك وقال: صدق دعبل، فخرجت من عنده فلقيت دعبلا بالباب، فأخبرته وقلت: لا تبق بهذا منه، فلحق بالسند [٦] .
[من رقيق الغزل]
لطفيل بن الأخرم المازني من بني تميم: [الطويل]
سبا القلب إلا أنّ فيّ جلادة ... غزال غداة المائحين ربيب