Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 179

  1. الفصل الأول من المجموع اللفيف
  2. [نصيحة شريف تحقن الدماء]

فيا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... وشاحي خود كالغزال لعوب [١]

وهل أسلبنّ الناشئ العزّ ثوبه ... وليس علينا يوم ذاك رقيب

وهل يرفعن رأسي الوساد ودونه ... بنان كهدّاب الدّمقس خضيب [٢]

أبيني لنا ما تفعلن سقاكم ... هزيم أذرّته صبا وجنوب [٣]

لبعض قضاعة: [الوافر]

كأنّك مزنة برقت بليل ... بحرّان يضئ له سناها

فلم تمطر عليه وجاوزته ... وقد أشفى عليه أو رجاها [٦١ ظ]

[حدّث الأصمعي]

عبد الرحمن عن عمّه [٤] قال: وكان يقال: مستتمّ الصنيعة، من عدّل زيغها، وأقام أودها، صيانة لمعروفه، ونصرة لرأيه، فإنّ أول المعروف مستخف، وآخره مستقل، تكاد أوائله تكون للهوى [دون] [٥] الرأي، وأواخره للرأي دون الهوى، ولذلك قيل: ردّ الصنيعة أشدّ من ابتدائها.

[نصيحة شريف تحقن الدماء]

عبد الرحمن بن عبد الله عن عمّه قال: لمّا عزم داود بن علي [٦] أن يقتل

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 179 (SanadKitab #9096, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.