Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 262

  1. الفصل الأول من المجموع اللفيف
  2. [في الطريق إلى مكة]

ثم إلى دسكرة [١] وجللتا [٢] والنهروان [٣] ومدينة السلام، وما زال الحاج في مثل برائن الأسود، وأفواه الدواهي السود، ظلما لا ينجلي ظلامه، وغشما [٤] لا ينقشع غمامه، ونيران شرّ تستعر، وسيوف شغب تسهر، وحروبا تتلظّى نارها، ولا يطفأ أوارها، وأفعالا دنيّة، تردّ طرف الإسلام غضيضا، وأحكاما سدومية [٥] تذر الليالي البيض سودا، فلما شارفتها، رأيت المنايا على الحوايا [٦] ، فقلت أرجع على أدراجي، متأدبا بآداب الله تعالى في قوله:

وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ

[٧] ، فاستقبلني نفر من غلمان لنا أتراك، كنت

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 262 (SanadKitab #9096, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.