العابس، والبحر اليابس، فسرنا في يومين وليلتين إلى واقصة [١] ، وفي مثل ذلك إلى زبالة [٢] ، وفي مثله إلى الثّعلبية [٣] وفي مثله إلى فيد [٤] ، وكان بها متعرض الأصيفر وجنوده، وتعريس [٥] يومين للخروج إليه من شروطه وعقوده، ومنها إلى سميراء [٦] ، وبها ماء شريب [٧] ، لا يقدم عليه إلا المضطر، فسألت امرأة عن الخبز، فقالت: ما سمعت باسمه لا عرفته ولا ذقته، قلت: فيم تعيشون؟ قالت: بما تجمعه النمل في قراها [٨] ، وتحتكره لشتوتها، نتبعه ونستخرجه، ونسد به الجوعة، ومنها إلى معدن النفرة، وسالت الأودية بالعرب من هنا وهنا، وموقرة رواحلها بسطائح [٩] الماء، وبلغت القربة ثمانين درهما، ومنها إلى ذات عرق [١٠] ، ...