Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 421

  1. الفصل الثاني من المجموع اللفيف
  2. [من بليغ الكلام]

وقال آخر لخصمه: لئن هملجت إلى الباطل إنّك لقطوف عن الحق.

وقيل لرجل من عبس: ما أكثر صوابكم! قال: نحن ألف رجل وفينا حازم، ونحن نطيعه، فكأنّا ألف حازم.

قال مورق العجلي [١] : ما تكلمت بكلمة في الغضب أندم عليها في الرضا، وقد سألت الله حاجة مذ أربعين [٢] سنة، فما أجابني، وهي أني تمنيت ألا أتكلم إلا فيما يعنيني.

قال: مكتوب في حكمة داود: حق على العاقل أن يكون مالكا للسانه، مقبلا على شانه.

[١٥٦ ظ] قال: لما قدم الفرزدق الشام، قال له جرير هناك: ما ظننت أنّك تقدم بلدا أنا فيه! قال الفرزدق: إني طالما خالفت رأي العجزة.

قال يونس بن حبيب: إذا قالوا غلّب الشاعر فهو الغالب، وإذا قالوا مغلّب فهو المغلوب [٣] .

وقال بعضهم: [الرجز]

إني امرؤ ينفع قومي مشهدي ... أذبّ عنهم بلساني ويدي

قال: وعزّى أعرابيّ ناسا فقال: يرحم الله فلانا، كان كثير الإهالة [٤] ، دسم الأشداق.

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 421 (SanadKitab #9096, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.