Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu'ul Lafif · Pengarang: ابن هبة الله

Baca halaman 445

  1. الفصل الثاني من المجموع اللفيف
  2. [ركاب الخيل]

وبعد، فهل قتل ذؤاب الأسدي عتبة بن الحارث بن شهاب إلا في وسط الليل الأعظم، حين تبعوهم فلحقوهم. وكانوا إذا أجمعوا للحرب دخّنوا بالنهار، وأوقدوا بالليل، وأما قولهم: «ولا يعرفون الكمين، فقد قال أبو قيس بن الأسلت: [١] [الوافر]

وأحرزنا المغلنم واستبحنا ... حمى الأعداء والله المعين [٢]

بغير خلابة وبغير مكر ... مجاهرة ولن يخبأ كمين [٣]

[ركاب الخيل]

وأما ذكرهم الرّكب [٤] : فقد أجمعوا على أنّ الرّكب كانت قديمة، إلا أنّ ركب الحديد لم تكن في العرب إلا في أيام الأزارقة [٥] ، وكانت العرب لا تعوّد أنفسها إذا أرادت الركوب، أن تضع أرجلها في الركب، وإنما كانت تنزو نزوا.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: «لا تخور قوى ما كان صاحبها ينزع وينزو» ، يقول: لا تنتكث قوته ما دام ينزع في القوس، وينزو في السرج، من غير أن يستعين بركاب.

وقال أيضا: «الراحة عقلة، وإيّاكم والسّمنة فانّها عقلة» [٦] .

Rujukan halaman ini: المجموع اللفيف، ص 445 (SanadKitab #9096, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.