وصلب يوسف بن عمر الثقفي، في خلافة هشام بن عبد الملك، زيد بن علي [١] بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ﵈، في الكناسة [٢] ، وصلب معه معاوية بن إسحاق بن عوف الأنصاري، ونصر بن خزيمة العبسي، وكان صاحب ميمنة زيد ﵁، وبسبب زيد سمّيت الرافضة، وذلك أنهم بايعوه، ثم امتحنوه، فوجدوه يتولى إبا بكر وعمر، فرفضوه يومئذ، ليس برفضهم زيدا سموا رافضة، لأن من الزيدية اليوم خلقا كبيرا هم [١٩٥ و] .
فقال حفص الأموي يرثيهم: [٣] [الرمل]
أين روقا عبد شمس أين هم ... أين أهل الباع منهم والحسب
قل لمن يسأل عنهم إنّهم ... جثث تلمع من فوق الخشب [٤]