احلبوا ما شئتم في صحنكم ... فستسقون صرى ذاك الحلب [١] [٢]
[من نصب رأسه من الأشراف]
..... ونصب عبد الملك بن مروان رأس إبراهيم بن الأشتر النخعي، ﵄، ورأس يحيى بن جعدة بن هبيرة [٣] ، ﵁، وجعدة ابن أخت علي بن أبي طالب ﵇، وجعدة القائل: [الطويل]
فاني من مخزوم إن كنت سائلا ... ومن هاشم أمّي لخير قتيل
فمن ذا الذي ينأى عليّ بخاله ... وخالي عليّ ذو الندى وعقيل
وأمّه أمّ هانيء بنت أبي طالب ﵄.
ونصب عبد الملك رأس مصعب بمصر [٣] ، ثم ردّه إلى دمشق، فنصبه بها فأخذته [١٩٥ ظ] عاتكة بنت يزيد بن معاوية، فغسلته وحنّطته ودفنته.