Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 373

  1. المجادلة
  2. ٨

وغاماً للمنافقين ومبيناً أن ضررها إنما يعود عليهم: ﴿إنما النجوى﴾ أي المعهودة وهي المنهي عنها، وهي ما كره صاحبه أن يطلع عليه رسول الله ﷺ، وقيل: ما خيله الشيطان من الأحكام المكروهة للإنسان ﴿من الشيطان﴾ أي مبتدئه من المحترق بطرده عن رحمة الله تعالى فإنه الحامل عليها بتزيينها ففاعلها تابع لأعدى أعدائه مخالفة لأوليائه.

ولما بين أنها منه، بين الحامل له على تزيينها فقال: ﴿ليحزن﴾ أي الشيطان ليوقع الحزن في قلوب ﴿الذين آمنوا﴾ أي يتوهمهم أنهم بسبب شيء وقع ما يؤذيهم، والحزن: هم غليظ وتوجع يرق له القلب، حزنه وأحزنه بمعنى، وقال في القاموس: أو أحزنه: جعله حزيناً، وحزنه: جعل فيه حزناً.

فعلى هذا قراءة نافع من أحزن أشد في المعنى من قراءة الجماعة.

ولما كان ربما خيل هذا من من في قلبه مرض أن في يد الشيطان شيئاً من الأشياء، سلب ذلك بقوله: ﴿وليس﴾ أي الشيطان وما حمل عليه من التناجي، وأكد النفي بالجار فقال: ﴿بضارّهم﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 373 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.