Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 19, halaman 374

  1. المجادلة
  2. ٨

الذين آمنوا ﴿شيئاً﴾ من الضرر وإن قل وإن خفي - بما أفهمه الإدغام ﴿إلا بإذن الله﴾ أي تمكين الملك المحيط بكل شيء علماً وقدرة، روى الشيخان عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث إلا بإذنه فإن ذلك يحزنه» ولما كان التقدير: فقد علم أنه لا يخشى أحد غير الله لأنه لا ينفذ إلا ما أراده، فإياه فليخش المربوبون، عطف عليه قوله: ﴿وعلى الله﴾ أي الملك الذي لا كفوء له، لا على أحد غيره ﴿فليتوكل المؤمنون﴾ أي الراسخون في الإيمان في جميع أمورهم، فإنه القادر وحده على إصلاحها وإفسادها، ولا يحزنوا من أحد أن يكيدهم بسره ولا بجهره، فإنه إذا توكلوا عليه وفوضوا أمورهم إليه، لم يأذن في حزنهم، وإن لم يفعلوا أحزنهم، وخص الراسخين لإمكان ذلك منهم في العادة، وأما أصحاب البدايات فلا يكون ذلك منهم إلا خرق عادة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 374 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.