على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل ما لله، وفي الصحيح أيضاً عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر ﵁ قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ﷺ ما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فكانت لرسول الله ﷺ خاصة ينفق على أهله منها نفقة سنة ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله - انتهى، وقد قسم رسول الله ﷺ أموالهم بعد ما تركه لنفسه بين المهاجرين، لم يعط الأنصار منه شيئاً إلا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة شديدة: أبو دجانة سماك بن خرشة وسهل بن حنيف والحارث بن الصمة ﵃، وكان لسيف ابن أبي الحقيق عندهم ذكر فنفله سعد بن معاذ ﵁ وقال الأصبهاني: إن الفيء كان يقسم على عهد رسول الله ﷺ على خمسة وعشرين سهماً أربعة أخماسها وهي عشرون سهماً لرسول الله ﷺ يفعل بها ما يشاء ويحكم فيها ما أراد، والخمس الباقي على ما يقسم عليه خمس الغنيمة - يعني على رسول الله ﷺ وذوي القربى ومن بعدهم، هكذا كان عمله ﷺ في صفاياه،
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 19, halaman 424
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 19، ص 424 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10125)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.