Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 329

  1. القلم
  2. ٤٤

إمهالي إنما كان استدراجاً.

ولما كان هذا القرآن أعظم إحسان، ساقه ﷾ إليهم فكان موجباً للشكر عليهم للذي أنزله ولإكرام الآتي به، فكان سبباً لمباشرتهم من التكذيب به والأذى للآتي به إليهم ما يوجب أخذهم، قال دالاً على متانة كيده سبحانه ودقة استدراجه عاطفاً على ما تقديره لبيان أنهم يباشرون ما يهلكهم باختيارهم من غير موجب: أكان تكذيبهم هذا الذكر لشيء فيه يرتابون؟ قوله منكراً عليهم، مبيناً أن تكذيبهم إنما هو لأنه طبع وخبث سجية لا شهوة لهم فيه ولا شبهة: ﴿أم تسئلهم﴾ أنت يا أعف الخلق وأعلاهم همماً ﴿أجراً﴾ على إبلاغك إياهم ﴿فهم﴾ أي فتسبب عن ذلك وتعقب أنهم ﴿من مغرم﴾ كلفتهم به فهم لشدته ﴿مثقلون *﴾ أي واقع إثقالهم به حتى أوجب لهم ذلك الغرم الناقص لأموالهم التقاعد عن التصديق بما جئت به إليهم من عندنا فصاروا يشتهون إقلاعك عنه.

ولما نفى أن يكون تكذيبهم بشهوة دعتهم إلى ذلك نفى أن يكون لهم في ذلك شبهة من شك في الذكر أو حيف في المذكر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 329 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.