Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 330

  1. القلم
  2. ٤٤

وأن يكونوا على ثقة أو ظن من سلامة العاقبة فقال: ﴿أم عندهم﴾ أي خاصة ﴿الغيب﴾ أي علموه من اللوح المحفوظ أو غيره ﴿فهم﴾ بسبب ذلك ﴿يكتبون *﴾ أي ما يريدون منه ليكونوا قد اطلعوا على أن هذا الذكر ليس من عند الله أو على أنهم لا درك عليهم في التكذيب به، فقد علم بهذا أنه لا شهوة لهم في ذلك عادية ولا شبهة، وإنما تكذيبهم مجرد خبث طباع، وظلمة نفوس وأمالي فارغة وأطماع.

ولما انتفى جميع ذلك فثبت أنهم على خطر عظيم، وأنه سبحانه المختص بعلم الغيب، وقد أخبر بإهلاكهم من أجله ﷺ، وأن كفر من كفر وإيمان من آمن بقضائه وتقديره، فكان لا بد منهما، كان ذلك سبباً حاملاً له على الصبر إلى الوقت الذي ضربه سبحانه للفرج، فقال مسبباً عما تقديره: لم يكن له شيء مما ذكر، وإنما هو القضاء والقدر: ﴿فاصبر﴾ أي أوفر الصبر وأوجده على كل ما يقولون فيك وعلى غير ذلك من كل ما يقع منهم ومن غيره من مر القضاء والقدر ﴿لحكم ربك﴾ أي للقضاء الذي قضاه وقدره

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 330 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.