Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 422

  1. المعارج
  2. ٣٩

ولما صوره بهذه الصورة أشار إلى أن هذا ما تدركه العقول من وصفه وأنه أعظم من ذلك فقال: ﴿ذلك﴾ أي الأمر الذي هو في غاية ما يكون من علو الرتبة في العظمة ﴿اليوم الذي كانوا﴾ أي في حال الدنيا على غاية ما يكون من المكنة في الوعيد.

ولما كان الوعيد لا يتحقق إلا إذا كان من القادر، وإذا كان كذلك كان مخيفاً موجعاً من غير ذكر من صدر عنه، بني للمفعول قوله: ﴿يوعدون *﴾ أي يجدد لهم الإيعاد به في الدنيا في كل وقت لعلهم يتعظون فترق قلوبهم فيرجعون عماهم فيه من الجبروت، وهذا هو زمان العذاب الذي سألوا عنه أول السورة، فقد رجع كما ترى آخرها على أولها أي رجوع، وانضم مفصلها إلى موصلها انضمام المفرد إلى المجموع - والله الهادي إلى الصواب.

سورة نوح

مقصودها الدلالة على تمام القدرة على ما أنذر به آخر " سأل "

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 422 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.