من إهلاك المنذرين وتبديل خير منهم، ومن القدرة على إيجاد يوم القيامة الذي طال إنذارهم به وهم عنه معرضون وبه مكذبون وبه لا هون، وتسميتها بنوح ﵇ أدل ما فيها على ذلك، فإن أمره في إهلاك قومه بسبب تكذيبهم له في قصته في هذه السورة مقرر ومسطور) بسم الله (الذي له الكمال كله من الجلال والإكرام) الرحمن (الذي عم بما أفاضه من ظاهر الإنعام) الرحيم (الذي خص أولياءه بلزوم الطاعة في الابتداء وإتمام النعمة في الختام.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 20, halaman 423
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 423 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10716)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.