Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 456

  1. نوح
  2. ٢٥

الفصوص الذي لم يرد بتصنيفه إلا هدم الشريعة المطهرة، ونظمه أياً ابن الفارض في تائيته التي سماها بنظم السلوك، فلعنة الله عليه وعلى من تبعه أو شك في كفره أو توقف في لعنه بعد ما نصب من الضلال الذي سعر به البلاد، وأردى كثيراً من العباد.

ولما أتم الخبر عن إغراقهم، وقدمه للاهتمام بتعظيم الرسول ﷺ في إجابة دعوته تحذيراً للعرب أن يخرجوا رسولهم ﷺ فيخرجوه إلى مثل ذلك، عطف على قول نوح ﵇ من أوله قوله عندما أخبره تعالى أنهم مغرقون وأنه لا يؤمن منهم إلا من قد آمن بعدما طال بلاؤه بهم حتى أن كان الرجل ليأتي بابنه إليه فيقول له: احذر هذا أن يضلك، وإن أبي حذر به، وكانت صيغة العموم ليست بنص في أفرادها أبداً، استنجازاً لوعده وتصريحاً بمراده: ﴿وقال نوح﴾ وأسقط الأداة كما هي عادة أهل الحضرة فقال: ﴿رب لا تذر﴾ أي تترك بوجه من الوجوه أصلاً ولو على أدنى الوجوه ﴿على الأرض﴾ أي كلها من مشرقها إلى مغربها وسهلها وجبلها ووهدها ﴿من الكافرين﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 456 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.