Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 20, halaman 457

  1. نوح
  2. ٢٥

أي الراسخين في الكفر الذي هو كان لهم جبلة وطبعاً ﴿دياراً *﴾ أي أحداً يدور فيها، وهو من ألفاظ العموم التي تستعمل في النفي العام فيقال من الدور أو الدار لا فعّال، وإلا لكان دواراً، ويجوز - وهو أقرب - أن يكون هذا الدعاء عند ركوبه السفينة وابتداء الإغراق فيهم، يريد به العموم كراهية أن يبقى أحد منهم على ذروة جبل أو نحوه، لا أصل الإغراق، وأن يكون معنى ما قبله الحكم بإغراقهم وتحتم القضاء به أو الشروع فيه.

ولما كان الرسل عليهم الصلاة والسلام لا يقولون ولا يفعلون إلا ما فيه مصلحة الدين، علل دعاءه بقوله وأكده إظهاراً لجزمه باعتقاد ما أنزل عليه من مضمون قوله تعالى: ﴿إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [هود: ٣٦] وإن كان ذلك خارجاً عن العادة: ﴿إنك﴾ أي يا رب ﴿إن تذرهم﴾ أي تتركهم على أي حالة كانت في إبقائهم سالمين على وجه الأرض على ما هم عليه من الكفر والضلال والإضلال ولو كانت حالة دنية ﴿يضلوا عبادك﴾ أي الذين آمنوا بي والذين يولدون على الفطرة السليمة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 20، ص 457 (SanadKitab #9098, hlm. urut 10755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.