Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 168

  1. المرسلات
  2. ٨

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير: أقسم تعالى بالملائكة المتتابعين في الإرسال، والرياح المسخرة، وولايته بالمطر والملائكة الفارقة بمائة بين الحق والباطل، والملقيات الذكر بالوحي إلى الأنبياء إعذاراً من الله وإنذاراً، أقسم تعالى بما ذكر من مخلوقاته على صدق الموعود به في قوله: ﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً وسعيراً﴾ [الإنسان: ٤] الآيات وقوله: ﴿إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً﴾ [الإنسان: ١٠] وقوله: ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً﴾ [الإنسان: ١٢] الآيات إلى ﴿وكان سعيكم مشكوراً﴾ [الإنسان: ٢٢] وقوله: ﴿ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً﴾ [الإنسان: ٢٧] وقوله: ﴿يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذاباً أليماً﴾ [الإنسان: ٣١] ولو لم يتقدم إلا هذا الوعد والوعيد المختتم به السورة لطابقه افتتاح الأخرى قسماً عليه أشد المطابقة، فكيف وسورة ﴿هل أتى على الإنسان﴾ [الإنسان: ١] مواعد أخراوية وإخبارات جزائية، فأقسم ﷾ على صحة الوقوع، وهو المتعالي الحق وكلامه الصدق - انتهى.

ولما كان من المعلوم أنهم يقولون استهزاء: متى هو؟ وكان وقته مما استأثر الله بعلمه لأن إخفاءه عن كل أحد أوقع في النفوس وأهيب عند القعول، سبب عن ذلك قوله ذاكراً ما لا تحتمله العقول لتزداد الهيبة ويتعاظم الخوف معبراً بأدة التحقق: ﴿فإذا النجوم﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 168 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.