Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 169

  1. المرسلات
  2. ٨

أي على كثرتها ﴿طمست *﴾ أي أذهب ضوءها بأيسر أمر فاستوت مع بقية السماء، فدل طمسها على أن لفاعله غاية القدرة، وأعاد الظرف تأكيداً للمعنى زيادة في التخويف فقال: ﴿وإذا السماء﴾ أي على عظمتها ﴿فرجت *﴾ أي انشقت فخربت السقوف وما بها من القناديل بأسهل أمر ﴿وإذا الجبال﴾ أي على صلابتها ﴿نسفت *﴾ أي ذهب بها كلها بسرعة ففرقتها الرياح، فكانت هباء منبثاً فلم يبق لها أثر، وذلك كما ينسف الحب، فزال ثبات الأرض بالأسباب التي هي الرواسي، لأن تلك الدار ليست بدار أسباب.

ولما ذكر تغيير السماء والأرض، ذكر ما فعل ذلك لأجله فقال: ﴿وإذا الرسل﴾ أي الذي أنذروا الناس ذلك اليوم فكذبوهم ﴿أقتت *﴾ أي بلّغها الذي لا قدير سواه بأيسر أمر ميقاتَها الذي كانت تنتظره، وهو وقت قطع الأسباب وإيقاع الرحمة والثواب للأحباب والنقمة والعقاب للأعداء بشهادتهم بعد جمعهم على الأمم بما كان منهم من الجواب، وحذف العامل في «إذا» تهويلاً له لتذهب النفس فيه كل مذهب، فيمكن أن يكون تقديره: وقع ما توعدون فرأيتم من هذا الوعيد ما لا يحتمل ولا يثبت لوصفه العقول، وعلى ذلك دل قوله ملقناً لما ينبغي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 169 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.