Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 231

  1. البقرة
  2. ٢١٥

ليتركوا الإسلام وكان أشد الأعداء من إذا تركته لم يتركك قال تعالى عاطفاً على ما قدرته: ﴿ولا يزالون﴾ أي الكفار ﴿يقاتلونكم﴾ أي يجددون قتالكم كلما لاحت لهم فرصة.

ولما كان قتالهم إنما هو لتبديل الدين الحق بالباطل علله تعالى بقوله: ﴿حتى﴾ ولكنهم لما كانوا يقدرون أنه هيّن عليهم لقلة المسلمين وضعفهم تصوروه غاية لا بد من انتهائهم إليها، فدل على ذلك بالتعبير بأداة الغاية، ﴿يردوكم﴾ أي كافة ما بقي منكم واحد ﴿عن دينكم﴾ الحق، ونبه على أن «حتى» تعليلية بقوله مخوفاً من التواني عنهم فيستحكم كيدهم ملهباً للأخذ في الجد في حربهم وإن كان يشعر بأنهم لا يستطيعون: ﴿إن استطاعوا﴾ أي إلى ذلك سبيلاً،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 231 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.