Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 253

  1. عبس
  2. ٧

وأهله لطاعته وإجابة رسوله ﷺ وأعلى منزلته لديه «رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره» ومنهم ابن أم مكتوم الأعمى مؤذن رسول الله ﷺ وهو الذي بسببه نزلت السورة ووردت بطريق العتب وصاة لنبيه ﷺ وتنبيهاً على أن يعمل نفسه الكريمة على مصابرة أمثال ابن أم مكتوم وأن لا يحتقر وحاشاه ﷺ من ذلك، ولكن التحذير من هذا وإن لم يكن وقع يشعر بعظيم الاعتناء بمن حذر، ومنه قوله سبحانه ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ [الزمر: ٦٥] و ﴿لا تدع مع الله إلهاً آخر﴾ [ص: ٨٨] و ﴿لا تمش في الأرض مرحاً﴾ [لقمان: ١٨] وهو كثير، وبسط هذا الضرب لا يلائم مقصودنا في هذا التعليق، لما دخل عليه ﷺ ابن أم مكتوم سائلاً ومسترشداً وهو ﷺ يكلم رجلاً من أشراف قريش وقد طمع في إسلامه ورجاء إنقاذه من النار وإنقاذ ذويه وأتباعه، فتمادى على طلبه هذا الرجل لما كان يرجوه ووكل ابن أم مكتوم إلى إيمانه فأغفل - فورية مجاوبته وشق عليه إلحاحه خوفاً من تفلت الآخرة ومضيه على عقبه وهلاكه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 253 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.