Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 254

  1. عبس
  2. ٧

عتب ﷾ عليه فقال: ﴿عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر﴾ [عبس: ١ - ٤] وهي منه سبحانه واجبة، وقد تقدم في السورة قبل قول موسى ﵊ ﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ [النازعات: ١٨] فلم يقدر له بذلك ولا انتفع ببعد صيته في دنياه ولا أغنى عنه ما نال منها وبارت مواد تدبيره وعميت عليه الأنباء إلى أن قال ﴿ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحاً لعلي أطلع إلى إله موسى﴾ [القصص: ٣٨] ﴿وإني لأظنه كاذباً وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل﴾ [غافر: ٣٧] فأنى يزكى؟ ولو سبقت له سعادة لأبصر من حاله عين اللهو وللعب حين مقالته الشنعاء ﴿أم أنا خير من هذا الذي هو مهين﴾ [الزخرف: ٥٢] .

ولما سبقت لابن أم مكتوم الحسنى لم يضره عدم الصيت الدنياوي ولا أخل به عماه بل عظّم ربه شأنه لما نزل في حقه ﴿وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى﴾ [عبس: ٢ - ٤] فيا له صيتاً ما أجله بخلاف من قدم ذكره ممن طرد فلم يتزك ولم ينتفع بالذكرى حين قصد بها

﴿إنما أنت منذر من يخشاها﴾ [النازعات: ٤٥] كابن أم مكتوم، ومن نمط ما نزل في ابن أم مكتوم قوله تعالى: ﴿واصبر نفسك مع الذي يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ [الكهف: ٢٨] وقوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ [الأنعام: ٥٢] فتبارك ربنا ما أعظم لطفه بعبيده - اللهم لا تؤيسنا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 254 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.