Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 290

  1. التكوير
  2. ٢٠

ولما كان المتمكن في نفسه قد لا يكون له أعوان، قال: ﴿مطاع ثم﴾ أي في الملأ الأعلى فهم ﵈ أطوع شيء له، قال الحسن: فرض الله على أهل السماوات طاعة جبريل ﵊ كما فرض على أهل الأرض طاعة محمد ﷺ. ولما كان ذلك يقتضي الأمانة، صرح بها فقال: ﴿أمين *﴾ أي بليغ الأمانة فهو مصدق القول مقبول الأمر موثوق به في أمر الرسالة وإفاضة العلوم على القلوب روحاني مطهر جوهراً وفعلاً وحالاً، ومن كان بهذه الصفات العظيمة كان بحيث لا يأتي إلاّ في أمر مهم جداً لأن الملوك لا يرسلون خواصهم إلا في مثل ذلك، ولذلك ائتمنه الله تعالى على رسالته.

ولما وصفه السفير الملكي وهو جبريل ﵊ بهذه الصفات الخمس التي أزالت عن القرآن كل لبس، وكان وصفه بها إنما هو لأجل إثبات شرف الرسول البشري الذي هو بين الحق وعامة الخلق، وهو النبي ﷺ بأن ما يقوله كلام الله حقاً، وكانوا يصفونه بما هو في غاية النزاهة عنه وهم يعلمون ذلك، أبطله مبكتاً لهم بالكذب وموبخاً بالبلادة بقوله زيادة في شرفه حيث كان هو المدافع عنه: ﴿وما صاحبكم﴾ أي الذي طالت صحبته لكم وأنتم تعلمون أنه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 290 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.