Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 21, halaman 377

  1. الطارق
  2. ١

ويكتبها ليحاسبها الملك على ذلك، فتسبب عنه قوله تعالى: ﴿فلينظر﴾ أي بالبصيرة ﴿الإنسان﴾ أي الآنس بنفسه الناظر في عطفه إن كان يسلك في ذلك ﴿مم﴾ أي من أي شيء، وبنى للمفعول العامل في من أمر بالنظر وهو قوله: ﴿خلق *﴾ إعلاماً بأن الدال هو مطلق الخلق، وتنبيهاً على تعظيم الفاعل بأن العلم به غير محتاج إلى ذكره باللفظ لأنه لا يقدر على صنعة من صنائعه غيره، وأمر الإنسان بهذا النظر ليعلم بأمر مبدئه أمر معاده، فإن من قدر على الابتداء قدر على الإعادة قطعاً، فإذا صح عنده ذلك اجتهد في أن لا يملي على حافظيه إلا ما يرضي الله تعالى يوم عرضه على الملك الديان ليسره وقت حسابه.

ولما نبه بالاستفهام على أن هذا أمر جداً ينبغي لكل أحد أن يترك جميع مهماته ويتفرغ للنظر فيه فإنه يكسبه السعادة الأبدية الدائمة، وكان الإنسان - مع كونه ضعيفاً عاجزاً - لا ينفك عن شاغل ومفتر، فلا يكاد يصح له نظر، تولى ﷾ شرح ذلك عنه فأجاب الاستفهام بقوله: ﴿خلق﴾ أي الإنسان على أيسر وجه وأسهله بعد خلق أبيه آدم ﵊ من تراب، وأمه حواء ﵍ من ضلعه ﴿من ماء دافق *﴾ أي هو - لقوة دفق الطبيعة له -

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 21، ص 377 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.