Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 22, halaman 89

  1. الليل
  2. ١

في الوصف بالإرضاء أو الإغضاب، فبطل ما أراد المشركون من قولهم ﴿لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء﴾ [النحل: ٣٥] الآية وما ضاهاها.

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير: لما بين قبل حالهم في الافتراق، أقسم سبحانه على ذلك الشأن في الخلائق بحسب تقديره أزلاً ﴿ليبلوهم أيهم أحسن عملاً﴾ [لا يوجد ليبلوهم بالياء في لغتنا وإنما كما في الكهف آية ٧: لنبلوهم. . . وفي الملك آية ٢: لنبلوكم. . . فقال تعالى: ﴿إن سعيكم لشتى﴾ فاتصل بقوله تعالى ﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾ [الشمس: ١٠] إن قوله تعالى ﴿فأما من أعطى واتقى - إلى - العسرى﴾ يلائمه تفسيراً وتذكيراً بما الأمر عليه من كون الخير والشر بإرادته وإلهامه وبحسب السوابق قوله: ﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ [الشمس: ٨] فهو سبحانه الملهم للإعطاء والاتقاء والتصدق، والمقدر للبخل والاستغناء والتكذيب ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات: ٩٦] ﴿لا يسئل عما يفعل﴾ [الأنبياء: ٢٣] ثم زاد ذلك إيضاحاً بقوله تعالى «إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى﴾ فتباً للقدرية والمعتزلة ﴿وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون﴾ [يوسف: ١٠٥]- انتهى.

ولما طابق بين القسم والمقسم عليه، ونبه بالقسم والتأكيد مع ظهور المسقم عليه على أنهم في أمنهم مع التحذير كمن يدعي أنه لا فرق وأن مآل الكل واحد كما يقوله أصحاب الوحدة - عليهم الخزي واللعنة شرع في بيان تشتتت المساعي وبيان الجزاء لها، فقال مسبباً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 89 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.