عن اختلافهم ما هو مركوز في الطباع من أنه لا يجوز تسوية المحسن بالمسيء ناشراً لمن زكى نفسه أو دساها نشراً مستوياً إيذاناً بأن المطيع فيه هذه الأمة - ولله الحمد - كثير بشارة لنبيها ﷺ: ﴿فأما من أعطى﴾ أي وقع منه إعطاء على ما حددنا له وأمرناه به ﴿واتقى *﴾ أي وقعت منه التقوى وهو اتخاذ الوقايات من الطاعات واجتناب المعاصي خوفاً من سطواتنا ﴿وصدق﴾ أي أوقع التصديق للمخبر ﴿بالحسنى *﴾ أي وهي كلمة العدل التي هي أحسن الكلام من التوحيد وما يتفرع عنه من الوعود الصادقة بالآخرة والإخلاف في النفقة في الدنيا وإظهار الدين وإن قل أهله على الدين كله، وغير ذلك من كل ما وعد به الرسول ﷺ ﷾، وعدل الكلام إلى مظهر العظمة إشارة إلى صعوبة الطاعة على النفس وإن كانت في غاية اليسر في نفسها لأنها في غاية الثقل على النفس فقال: ﴿فسنيسره﴾ أي نهيئه بما لنا من العظمة بوعد لا خلف فيه ﴿لليسرى *﴾ أي الخصلة التي هي في غاية اليسر والراحة من الرحمة المقتضية للعمل بما يرضيه ﷾ ليصل إلى ما يرضى به من
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 22, halaman 90
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 22، ص 90 (SanadKitab #9098, hlm. urut 11381)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.