Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 401

  1. البقرة
  2. ٢٤١

في القتال وإن اشتدت الأحوال مظروفين للدين مراعين له لا بخرجون عنه بوجه ما فيصدقون في الإقدام على من لج في الكفران ويسارعون إلى الإحجام عمن بدا منه الإذعان ونحو ذلك من مراعاة شرائع الإيمان، وعبر بالسبيل إشارة إلى يسر الدين ووضوحه فلا عذر في الخروج عن شيء منه بحال فقال: ﴿في سبيل الله﴾ أي الذي لا كفوء له كما كتبه عليكم وإن كنتم تكرهون القتال.

ولما أمرهم بعد ما حذرهم رغبهم ورهبهم بقوله: ﴿واعلموا﴾ منبهاً لهم لأن يلقوا أسماعهم ويحضروا أفهامهم لما يلقى عليهم ﴿أن الله﴾ أي الذي له القدرة الكاملة والعلم المحيط ﴿سميع﴾ لما تقولون إذا أمرتم بما يكره من القتال ﴿عليم *﴾ بما تضمرون من الإعراض عنه والإقبال فهو يجازيكم على الخير قولاً وعملاً ونية، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعين ضعفاً إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وعلى السيئة بمثلها إن شاء

﴿ولا يظلم ربك أحداً﴾ [الكهف: ٤٩] .

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 401 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.