ولما كانت النفقة التي هي من أعظم مقاصد السورة أوثق دعائم الجهاد وأقوى مصدق للإيمان ومحقق لمبايعة الملك الديان كرر الحث عليها على وجه أبلغ تشويقاً مما مضى فقال على هيئه الممتحن للصادق ممن أمره وحذره وأنذره: ﴿من ذا الذي﴾ منكم يا من كتب عليهم القتال والخروج عن الأنفس والأموال ﴿يقرض الله﴾ الذي تفرد بالعظمة، وهو من الإقراض أي إيقاع القرض ولذا قال: ﴿قرضاً﴾ وشبه ﷾ العمل به لما يرجى عليه من الثواب فهو كالقرض الذي هو بذل المال للرجوع بمثله، وعبر به لدلالته على المحبة لأنه لا يقرضك إلا محب، ولأن أجره أكثر من أجر
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 3, halaman 402
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 3، ص 402 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.