Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 133

  1. البقرة
  2. ٢٧٥

يأخذ لنفسه بالأفضل ويقوي إشعاره قوله ﴿وأمره إلى الله﴾ انتهى، أي فهو يعامله بما له من الجلال والإكرام بما يعلمه من نيته من خلوص وغيره.

ولما كان المربون بعد هذه الزواجر بعيدين من رحمة الله عبر عنهم ﷾ بأداة البعد في قوله: ﴿ومن عاد﴾ أي إلى تحليل الربا بعد انتهائه عنه نكوباً عن حكمة ربه ﴿فأولئك﴾ أي البعداء من الله ﴿أصحاب النار﴾ ولما كانت نتيجة الصحبة الملازمة قال: ﴿هم فيها خالدون*﴾ .

ولما كان المرغب في الربا ما فيه من الربح الناجز المشاهد، والمفتر عن الصدقة كونها نقصاً محققاً بالحس بيّن أن الربا وإن كان بصورة الزيادة فهو نقص وأن الصدقة وإن كانت بصورة النقص فهي زيادة لأن ذلك إنما هو بيده ﷾ فما شاء محقه وإن كان كثيراً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 133 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.