ولما بين تعالى ما سلبه عن الكافرين من محبته أتبعه ما أثبته للمؤمنين المصدقين من رحمة الملوح إليهم فيما قبل بالعطف على غير معطوف عليه ظاهر كما تقدم آنفاً على وجه لم يخله من ذكر النفقة فقال تعالى مشيراً إلى قسيم ﴿ومن عاد﴾ ﴿إن الذين آمنوا﴾ أي صدقوا بجميع ما أتتهم به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم عن الله ﷾ ﴿وعملوا﴾ تصديقاً لإيمانهم ﴿الصالحات﴾ ائتماراً
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 4, halaman 136
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 136 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1469)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.