Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 137

  1. البقرة
  2. ٢٧٧

وانتهاء لا سيما ترك الربا.

ولما كانت الصلاة زبدة الدين فيما بين الحق والخلق خصها بالذكر فقال: ﴿وأقاموا الصلاة﴾ بجميع حدودها ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشآء والمنكر﴾ [العنكبوت: ٤٥] . ولما كان الإيثار أجل ما بين الحق والخلق وزبدته إخراج الواجب من المال عن طيب نفس قال: ﴿وآتوا الزكاة﴾ فضلاً عن أن يبخلوا فضلاً عن أن يربوا ودل على أن جزاءهم بحسب النيات لثباتهم في فتنة الردة بقوله: ﴿لهم أجرهم﴾ وأعلم بحفظه وتنميمته بقوله: ﴿عند ربهم﴾ وآذن بتمام الانتفاع بقوله: ﴿ولا خوف عليهم﴾ أي من طارق يطرقهم بغير ما يلائمهم لأنهم في كنف العزيز العليم ﴿ولا هم يحزنون﴾ على شيء فاتهم فهم في غاية الرضى بما هم فيه، ولعظيم الجدوى في ذلك كرره في هذه الآيات غير مرة ونوه به كرة في أثر كرة.

ولما كانت نتيجة الآية الماضية في الاعتماد على ما عند الله ﷾ من الأجر وعدم الحزن على ما فات من ربا وغيره والخوف

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 137 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.