Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 138

  1. البقرة
  2. ٢٧٧

من شيء آت من فقر أو غيره ترك كل شيء ينسب إلى الربا وكان بين أهل الإسلام وأهل الجاهلية وبين بعضهم وبعض معاملات في الجاهلية ربوية لم تتم بعد بين أمرها نفياً لما قد يتوهم من قوله سابقاً ﴿فله ما سلف﴾ من تحليل بقايا الربا وأن النهي خاص بما تجدد منه فقال مخاطباً لأقرب من ذكره ممن تلبس بالإيمان ولم يلتفت إلى غيرهم تشريفاً لهم: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أي أقروا بالتصديق بألسنتهم. ولما كان الربا قد يكون مؤجلاً فيكون صاحبه قد مضت عليه مدد وهو موطن نفسه على أخذه فيصير الكف عنه يعدل الموت عنده أبلغ ﷾ في التشديد في هذه المواعظ فقال: ﴿اتقوا الله﴾ أي الذي له جميع العظمة تصديقا لإقراركم ﴿وذروا﴾ أي اتركوا أي ترك كان ﴿ما بقي من الربا﴾ أي الذي كنتم تتعاملون به فلا تستحلوه ولا تأكلوه.

ولما لوح في أول الآية إلى أن من أصر فهو غير صادق

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 138 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.