Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 139

  1. البقرة
  2. ٢٧٧

في دعوى الإيمان صرح بذلك في آخرها فقال: ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ أي متصفين بما ذكرتموه بألسنتكم. قال الحرالي: فبين أن الربا والإيمان لا يجتمعان وأكثر بلايا هذه الأمة حتى أصابها ما أصاب بني إسرائيل من البأس الشنيع والانتقام بالسنين إنما هو من عمل من عمل بالربا، وهذه الآية أصل عظيم في أحكام الكفار إذا أسلموا فما مضى منها لم ينقص وما لم يمض لم يفعل - نبه عليه الأصبهاني.

ولما كان من حق من عاند السيد الأخذ سبب عن ذلك قوله: ﴿فإن لم تفعلوا﴾ أي ترك الربا. قال الحرالي: في إشعاره أن طائقة منهم لا يذرونه بعد تحريمه بما أنهم ليسوا من الذين كانوا مؤمنين - انتهى. ﴿فأذنوا بحرب﴾ أي عظيمة. قال الحرالي: والحرب مدافعة بشدة عن اتساع، المدافع بما يطلب منه الخروج عنه فلا يسمح به ويدافع عنه بأشد مستطاع؛ ثم عظم أمرها بإيراد الاسم الأعظم فقال: ﴿من الله﴾ العظيم الجليل ﴿ورسوله﴾ ﷺ الذي هو أعظم الخلائق بتشريفه بالإضافة إليه. وقال

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 139 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.