Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 330

  1. آل عمران
  2. ٢٧

تود أنها لا تفارقه ولا ينقص منه شيء [وما عملت من سوء ﴿تود﴾ أي تحب حباً شديداً ﴿ولو أن بينها وبينه﴾ أي ذلك العمل السوء ﴿أمداً﴾ أي زماناً. قال الحرالي: وأصله مقدار ما يستوفي جهد الفرس من الجري، فهو مقدار ما يستوفي ظهور ما في التقدير إلى وفاء كيانه ﴿بعيداً﴾ من البعد، وهو منقطع الوصلة في حس أو معنى - انتهى. فالآية من الاحتباك: ذكر إحضار الخير دلالة على حضور السوء، وود بعد السوء دلالة على ود لزوم الخير.

ولما ذكر هول ذلك اليوم كان كأنه قال: فاتقوه فإن الله يحذركموه ﴿ويحذركم الله﴾ أي الذي له العظمة التي لا يحاط بها ﴿نفسه﴾ فالله ﷾ منتقم ممن تعدى طوره ونسي أنه عبد، قال الحرالي: أن تكون لكم أنفس فتجد ما عملت، ويلزمها وطأة هذه المؤاخذة، بل الذي ينبغي أن يبرىء العبد من نفسه تبرئته من أن يكون له إرادة، وأن يلاحظ علم الله وقدرته في كلية ظاهره وباطنه وظاهر الكون وباطنه - انتهى.

ولما كان تكرير التحذير قد ينفر بين أن تحذيره للاستعطاف،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 330 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.