Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 333

  1. آل عمران
  2. ٢٧

أنبأنهم أن من انتهى إلى أن يحب الله ﷾ فليتبع هذا النبي الذي أحبه الله ﷾ فمن اتبعه أحبه الله، فقامت بذلك الحجة على كل قاصد وسالك ومتقرب، فإن نهاية الخلق أن يحبوا الله، وعناية الحق أن يحب العبد، فرد ﷾ جميع من أحاط به الاصطفاء والاجتباء والاختصاص، ووجههم إلى وجهة الاتباع لحبيبه الذي أحبه، كما قال ﷺ «لو أن موسى بين أظهركم ما وسعه إلا اتباعي» وإذا كان ذلك في موسى ﵊ كان في المنتحلين لملته ألزم بما هم متبعون لمتبعه عندهم، وأصل ذلك أنه ﷺ لما كان في في الأبد وجب أن يكون النهاية في المعاد، فألزم الله ﷾ على الخليقة ممن أحب الله ﷾ أن يتبعوه، وأجرى ذلك على لسان إشعاراً بما فيه من الخير والوصول إلى الله ﷾ من حيث إنه نبي البشرى، وليكون ذلك أكظم لمن أبى اتباعه - انتهى، فقال ﷾: ﴿قل إن كنتم تحبون الله﴾ أي المحيط بصفات الكمال مخلصين في حبه لاعتقاد أنه على غاية الكمال، فإن الكمال محبوب لذاته

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 333 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.