Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 398

  1. آل عمران
  2. ٤٤

على يحيى ﵉ حيث لم يجعل له في البشارة به مثل هذا الذكر، ثم أتم لها البشارة بأوصاف جعلها أحوالاً دالة على أنه يظهر اتصافه بها حال الولادة تحقيقاً لظهور أثر الكلمة عليه فقال: ﴿وجيهاً﴾ قال الحرالي: صيغة مبالغة مما منه الوجاهة، وأصل معناه الوجه وهو الملاحظ المحترم بعلو ظاهر فيه - انتهى. ﴿في الدنيا﴾ ولما كان ذلك قد لا يلازم الوجاهة بعد الموت قال: ﴿والآخرة﴾ ولما كانت الوجاهة ثمَّ مختلفة ذكر أعلاها عاطفاً بالواو إشارة إلى تمكنه في الصفات فقال: ﴿ومن المقربين *﴾ أي عند الله.

ولما كان ذلك قد لا يقتضي خرق العادات قال: ﴿ويكلم الناس﴾ أي من كلمه من جميع هذا النوع، بأي لسان كان كلمه، حال كونه ﴿في المهد﴾ قال الحرالي: هو موطن الهدوء والسكون للمتحسس اللطيف الذي يكون بذلك السكون والهدو قوامه - انتهى.

وبشرها بطول حياتها بقوله: ﴿وكهلاً﴾ أي بعد نزوله من السماء في خاتمة اليوم المحمدي، ويكون كلامه في الحالتين كلام الأنبياء من غير تفاوت.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 398 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.