Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 417

  1. آل عمران
  2. ٥١

بعد أن علم كفرهم علماً لا مرية فيه، فاستغاث بالأنصار وعلم أن منجنون الحرب قد دار، فعزم على إلحاقهم دار البوار ﴿قال من أنصاري﴾ .

ولما كان المقصود ثبات الأنصار معه إلى أن يتم أمره عبر عن ذلك بصلة دلت على تضمين هذه الكلمة كلمة توافق الصلة فقال: ﴿إلى﴾ أي سائرين أو واصلين معي بنصرهم إلى ﴿الله﴾ أي الملك الأعظم ﴿قال الحواريون﴾ قال الحرالي: جمع حواري وهو المستخلص نفسه في نصرة من تحق نصرته بما كان من إيثاره على نفسه بصفاء وإخلاص لا كدر فيه ولا شوب - انتهى.

وهو مصروف لأن ياءه عارضة ﴿نحن أنصار الله﴾ أي الذي أرسلك وأقدرك على ما تأتي به من الآيات، فهو المحيط بكل شيء عزة وعلماً، ثم صححوا النصرة وحققوا بأن عللوا بقولهم: ﴿آمنا بالله﴾ أي على ما له من صفات الكمال، ثم أكدوا ذلك بقولهم مخاطبين لعيسى ﵊ رسولهم أكمل الخق إذ ذاك: ﴿واشهد بأنا مسلمون *﴾ أي منقادون لجميع ما تأمرنا به كما هو حق من آمن لتكون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 417 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.