Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 418

  1. آل عمران
  2. ٥١

شهادتك علينا أجدر لثباتنا ولتشهد لنا بها يوم القيامة.

ثم لما خاطبوا الرسول أدباً ترقوا إلى المرسل في خطابهم إعظاماً للأمر وزيادة في التأكيد فقالوا مسقطين لأداة النداء استحضاراً لعظمته بالقرب لمزيد القدرة وترجي منزلة أهل الحب: ﴿ربنا آمنا بما أنزلت﴾ أي على ألسنة رسلك كلهم ﴿واتبعنا الرسول﴾ الآتي إلينا بذلك معتقدين رسالته منك وعبوديته لك ﴿فاكتبنا﴾ لتقبّلك شهادتنا واعتدادك بها ﴿مع الشاهدين *﴾ أي الذين قدمت أنهم شهدوا لك بالوحدانية مع الملائكة، ولعله عقب ذلك بقوله: ﴿ومكروا﴾ المعطوف على قوله: ﴿قال من أنصاري إلى الله﴾ بالإضمار الصالح لشمول كل من تقدم له ذكر إشارة إلى أن التمالؤ عليه يصح أن ينسب إلى المجموع من حيث هو مجموع، أما مكر اليهود فمشهور، وأما الحواريون الاثنا عشر فنقض أحدهم وهو الذي تولى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 418 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.