Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 449

  1. آل عمران
  2. ٦٤

المشركين﴾ [البقرة: ١٣٥] اجتمع ملأ من قرابتهم بحضرة النبي ﷺ، وضلل كل منهم الآخر وادعى كل منهم قصداً لاجتذاب المسلمين إلى ضلالهم بكيدهم ومحالهم اتباع إبراهيم ﵊ بأنه ﷺ كان على دينهم، ولم يكن لذلك ذكر في كتابهم، مع أن العقل يرده بأدنى التفات، لأن دين كل منهم إنما قرر بكتابهم، وكتابهم إنما نزل على نبيهم، ونبيهم إنما كان بعد إبراهيم ﵊ بدهور متطاولة، واليهود ينسبون إلى يهوذا بن يعقوب ﵇، لأخذه البكورية عن أخيه بنيامين لأمر مذكور في كتابهم، والنصارى ينسبون إلى الناصرة مخرج عيسى ﵊ في جبل الجليل، ولا يعقل أن يكون المتقدم على دين ما حدث إلا بعده وعلى نسبة متأخرة عنه، وكان دينه ﷺ إنما هو الإسلام، وهو الحنيفية السمحة فقال ﷾ مبكتاً لهم: ﴿يا أهل الكتاب﴾ كالمعلل لتبكيتهم، لأن الزلة من العالم أشنع ﴿لم تحآجون في إبراهيم﴾ فيدعيه كل من فريقكم ﴿و﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 449 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.