Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 450

  1. آل عمران
  2. ٦٤

الحال أنه ﴿ما أنزلت التوراة والإنجيل﴾ المقرر كل منهما لأصل دين متجدد منكم ﴿إلا﴾ ولما كان إنزال كتاب كل منهم غير مستغرق للزمان الآتي بعده أدخل الجار فقال: ﴿من بعده﴾ وأعظم ما يتمسك به كل فرقة منهما السبت والأحد، ولم يكن ما يدعونه فيهما في شريعة إبراهيم ﵇، لا يقدرون على إنكار ذلك، ولا يأتي مثل ذلك في دعوى أنه مسلم لأن الإسلام الذي هو الإذعان للدليل معنى قديم موجود من حين خلق الله العقل، والدليل أنه لا يقدر أحد أن يدعي أنه ما حدث إلا بعد إبراهيم ﵇ كما قيل في الدينين المذكورين.

ولما كان الدليل العقلي واضحاً في ذلك ختم الآية بقوله منكراً عليهم ﴿أفلا تعقلون *﴾ أي هب أنكم لبستم وادعيتم أن ذلك في كتابكم زوراً وبهتاناً، وظننتم أن ذلك يخفى على من لا إلمام له بكتابكم، فكيف غفلتم عن البرهان العقلي! ثم استأنف تبكيتاً آخر فقال منبهاً لهم مكرراً التنبيه إشارة إلى طول رقادهم أو شدة عنادهم: ﴿ها أنتم هؤلاء﴾ أي الأشخاص الحمقى، ثم بين ذلك بقوله: ﴿حاججتم﴾ أي قصدتم مغالبة من يقصد الرد عليكم ﴿فيما لكم به علم﴾ أي نوع

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 450 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.