من العلم من أمر موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام لذكر كل منهما في كتابكم وإن كان جدالكم فيهما على خلاف ما تعلمون من أحوالهما عناداً أو طغياناً ﴿فلم تحاجون﴾ أي تغالبون بما تزعمون أنه حجة، وهو لا يستحق أن يسمى شبهة فضلاً عن أن يكون حجة ﴿فيما ليس لكم به علم﴾ اصلاً، لكونه لا ذكر له في كتابكم بما حاججتم فيه مع مخالفته لصريح العقل ﴿والله﴾ أي المحيط بكل شيء ﴿يعلم﴾ أي وأنتم تعلمون أن مجادلتكم في الحقيقة إنما هي مع الله ﷾، وتعلمون أن علمه محيط بجميع ما جادلتم فيه ﴿وأنتم﴾ أي وتعلمون أنكم أنتم ﴿لا تعلمون *﴾ أي ليس لكم علم أصلاً إلا ما علمكم الله ﷾، هذا على تقدير كون «ها» في «ها أنتم» للتنبيه، ونقل شيخنا ابن الجزري في كتابه «النشر في القراءات العشر» عن أبي عمرو بن العلاء وعن أبي الحسن الأخفش أنها بدل من همزة، وروي عن أبي حمدون عن اليزيدي أن أبا عمرو قال: وإنما هي ﴿أأنتم﴾ ممدودة، فجعلوا الهمزة
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 4, halaman 451
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 451 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1797)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.