Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 452

  1. آل عمران
  2. ٦٤

هاء، والعرب تفعل هذا، فعلى هذا التقدير يكون استفهاماً معناه التعجيب منهم والتوبيخ لهم.

ولما وبخهم على ذلك من جهلهم نفيى ﷾ عن إبراهيم ﵊ ما ادعاه عليه كل منهم طبق ما برهنت عليه الآية الأولى، ونفى عنه كل شرك أيضاً، وأثبت أنه كان مائلاً عن كل باطل منقاداً مع الدليل إلى كل حق بقوله ﷾: ﴿ما كان إبراهيم يهودياً﴾ أي كما ادعى اليهود ﴿ولا نصرانياً﴾ كما ادعى النصارى - لما تقدم من الدليل ﴿ولكن كان حنيفاً مسلماً﴾ وقد بين معنى الحنيف عند قوله تعالى: ﴿قل بل ملة إبراهيم حنيفاً﴾ [البقرة: ١٣٥] بما يصدق على المسلم، وقال الإمام العارف ولي الدين الملوي في كتابه حصن النفوس في السؤال في القبر: واليهودي أصله من آمن بموسى ﵊ والتزم أحكام التوراة، والنصراني من آمن بعيسى ﵊ والتزم أحكام الإنجيل، ثم صار اليهودي من كفر بما أنزل بعد موسى ﵊، والنصراني من كفر بما أنزل بعد عيسى ﵊، والحنيف المائل عن كل دين باطل، والمسلم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 452 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.