المطيع لأوامر الله ﷾ في أي كتاب أنزلت مع أي رسول أوردت، وإن شئت قلت: هو المنقاد لله ﷾ وحده بقلبه ولسانه وجميع جوارحه المخلص عمله لله ﷿، قال النبي ﷺ لمن قال له: قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك «قل: آمنت بالله ثم استقم» انتهى.
ثم خص بالنفي من عرفوا بالشرك مع الصلاح لكل من داخله شرك من غيرهم كمن أشرك بعزير والمسيح عليهما الصلاة والسلام فقال: ﴿وما كان من المشركين *﴾ وفي ذكر وصفي الإسلام والحنف تعريض لهم بأنهم في غاية العناد والجلافة واليبس في التمسك بالمألوفات وترك ما أتاهم من واضح الأدلة وقاطع الحجج البينات.
ولما نفي عنه ﷺ كل زيغ بعد أن نفي عنه أن يكون على ملة هو متقدم عن حدوثها شرع في بيان ما يتم به