Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 457

  1. آل عمران
  2. ٦٤

ذوي العلم، فأنتم تعرفون ذلك قطعاً وأن عذاب الضال المضل عظيم جداً.

ولما ذكر لبسهم دل عليه بقوله عطفاً على ﴿ودت طائفة﴾ مبيناً لنوع إضلال آخر: ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب﴾ أي من يهود المدينة ﴿آمنوا﴾ أي أظهروا الإيمان ﴿بالذي أنزل على الذين آمنوا﴾ متابعة لهم ﴿وجه﴾ أي أول ﴿النهار﴾ سمي وجهاً لأنه أول ما يستقبلك منه وهو ما يظهر ولذا عبروا به عن الأول الذي يصلح لاستغراق النصف، لأن مرادهم التلبيس بظاهر لا باطن له، ولفظ لا حقيقة له، في جزء يسير جداً ﴿واكفروا آخره﴾ أي ليظنوا أنه لا غرض لكم إلا الحق، وأنه ما ردكم عن دينهم بعد ابتاعكم له إلا ظهور بطلانه ﴿لعلهم يرجعون *﴾ أي ليكون حالهم حال من يرجى رجوعه عن دينه ﴿ولا تؤمنوا﴾ أي توقعوا التصديق الحقيقي ﴿إلا لمن تبع دينكم﴾ فصوبوا طريقته وصدقوا دينه وعقيدته.

ولما كان هذا عين الضلال أمره ﷾ أن يعجب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 457 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.