Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 4, halaman 465

  1. آل عمران
  2. ٦٤

الكتاب﴾ أي المنزل من عند الله، ولما علم بهذه أنه ليس منه نبه على أنه في غاية البعد عنه فقال: ﴿ما هو من الكتاب﴾ أعاده ظاهراً تصريحاً بالتعميم.

ولما كان إيهامهم هذا من الجرأة بمكان أعلم ﷾ أنهم تجاوزوا إلى ما هو أعظم منه فصرحوا بما أوهموه فقال: ﴿ويقولون﴾ أي مجددين التصريح بالكذب في كل وقت بأن يقولوا ﴿وهو من عند الله﴾ أي المحيط بجميع صفات الكمال، ثم صرح بكذبهم بقوله - مبعداً لما لووا به ألسنتهم عن أن يكون فيه ثبوت حق مظهراً في موضع الإضمار لأن الاسم الذي لم يشارك فيه أحد بوجه أنص على المراد وأنفى لكل احتمال: ﴿وما هو﴾ أي الذي لووا به ألسنتهم حتى أحالوه عن حقيقته ﴿من عند الله﴾ أي الذي له الإحاطة العامة، فما لم يكن من عنده فلا حق فيه بوجه من الوجوه، لا بكونه من الكتاب ولا من غيره.

ولما بين بهذا كذبهم على الله ﷾ تصريحاً بعد أن قدم في الآية الأولى بيانه بما يظن تلويحاً أخبر بأن ذلك عادة لهم، لا يقفون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 4، ص 465 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.