Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 9

  1. آل عمران
  2. ٩٢

وذلك لئلا يدعي خصوصة بالعرب أو غيرهم ﴿حج البيت﴾ أي زيارته زيارة عظيمة، وأظهر أيضاً تنصيصاً عليه وتنويهاً بذكره تفخيماً لقدره، وعبر هنا بالبيت لأنه في الزيارة، وعادة العرب زيارة معاهد الأحباب وأطلالهم وأماكنهم وحلالهم، وأعظم ما يعبر به عن الزيارة عندهم الحج، ثم مَن بالتخفيف بقوله مبدلاً من الناس، تأكيداً بالإيضاح بعد الإبهام وحملاً على الشكر بالتخفيف بعد التشديد وغير ذلك من البلاغة: ﴿من استطاع﴾ أي منهم ﴿إليه سبيلاً﴾ فمن حجه كان مؤمناً.

ولما كان من الواضح أن التقدير: ومن لم يحجه مع الاستطاعة كفر بالنعمة إن كان معترفاً بالوجوب، وبالمروق من الدين إن جحد، عطف عليه قوله: ﴿ومن كفر﴾ أي بالنعمة أو بالدين ﴿فإن الله﴾ اي الملك الأعلى ﴿غني﴾ ولما كان غناه مطلقاً دل عليه بقوله موضع عنه: ﴿عن العالمين *﴾ أي طائعهم وعاصيهم، صامتهم وناطقهم، رطبهم ويابسهم، فوضح بهذه الآية وما شاكلها أنهم ليسوا على دينه كما وضح بما تقدم أنه ليس على دينهم، فثبتت بذلك براءته منهم،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 9 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.