Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 10

  1. آل عمران
  2. ٩٢

والآية من الاحتباك لأن إثبات فرضه أولاً يدل على كفر من أباه، وإثبات ﴿ومن كفر﴾ ثانياً يدل على إيمان من حجه.

ولما أتم سبحانه وعز شأنه البراهين وأحكم الدلائل عقلاً وسمعاً، ولم يبق لمتعنت شبهة، ولم يبادروا الإذعان، بل زادوا في الطغيان، وكادوا أن يوقعوا الضراب والطعان بين أهل الإيمان، أعرض ﷾ عن خطابهم إيذاناً بشديد الغضب ورابع الانتقام فقال ﷾ مخاطباً لرسوله الذي يكون قتلهم على يده: ﴿قل﴾ وأثبت أداة دالة على بعدهم عن الحضرة القدسية فقال: ﴿يا أهل الكتاب﴾ أي من الفريقين ﴿لم تكفرون﴾ أي توقعون الكفر ﴿بآيات الله﴾ أي وهي - لكونه الحائز بجميع الكمال - البينات نقلاً وعقلاً الدالة على أنكم على الباطل لما وضح من أنكم على غير ملة إبراهيم ﵊.

ولما كان كفرهم ظاهراً ذكر شهادته تعالى فقال مهدداً ﴿والله﴾ أي والحال أن الله الذي هو محيط بكل شيء قدرة وعلماً فلا إله غيره وقد أشركتم به ﴿شهيد على﴾ كل ﴿ما تعملون *﴾ أي لكونه يعلم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 10 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.