Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 48

  1. آل عمران
  2. ١٢٠

مواضع من وجهه بنفسي هو وأبي وأمي ووجهي وعيني.

ولما كان رجوع عبد الله بن أبي المنافق - كما يأتي في صريح الذكر آخر القصة - من الأدلة على أن المنافقين فضلاً عن المصارحين بالمصارمة متصفون بما أخبر الله تعالى عنهم من العداوة والبغضاء مع أنه كان سبباً في هم الطائفتين من الأنصار بالفشل كان إيلاء هذه القصة للنهي عن اتخاذ بطانة السوء الذين لا يقصرون عن فساد في غاية المناسبة، ولذلك افتتحها ﷾ بقوله - مبدلاً من ﴿إذ غدوت﴾ دليلاً على ما قبله من أن بطانة السوء لا تألوهم خبالاً وغير ذلك -: ﴿إذا همت طائفتان﴾ وكانا جناحي العسكر ﴿منكم﴾ أي بنو سلمة من الخزرج وبنو حارثة من الأوس ﴿أن تفشلا﴾ أي تكسلاً وتراخياً وتضعفاً وتجبناً لرجوع المنافقين عن نصرهم وولايتهم فترجعا، كما رجع المنافقون ﴿والله﴾ أي والحال أن ذا الجلال والإكرام ﴿وليهما﴾ وناصرهما لأنهما مؤمنتان فلا يتأتى وقوع الفشل وتحققه منهما لذلك، فليتوكلا عليه وحده لإيمانهما،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 48 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.