أو يكون التقدير: فالعجب منهما كيف تعتمدان على غيره ﷾ لتضعفا بخذلانه ﴿و﴾ الحال أنه ﴿على الله﴾ أي الذي له الكمال كله وحده ﴿فليتوكل المؤمنون *﴾ أي الذين صار الإيمان صفة لهم ثابتة، أجمعون لينصرهم، لا على كثرة عدد ولا قوة جلد، والأحسن تنزيل الآية على الاحتباك ويكون أصل نظمها: والله وليهما لتوكلهما وإيمانهما فلم يمكن الفشل منهما، فتولوا الله وتوكلوا عليه ليصونكم من الوهن، وعلى الله فليتوكل المؤمنون كلهم ليفعل بهم ذلك، فالأمر بالتوكل ثانياً دال على وجوده أولاً، وإثبات الولاية أولاً دال على الأمر بها ثانياً، وفي البخاري في التفسير عن جابر ﵁ قال: فينا نزلت ﴿إذ همت طائفتين منكم أن تفشلا﴾ قال: نحن الطائفتان: بنو حارثة وبنو سلمة، وما نحب أنها لم تنزل لقول الله ﷿: ﴿والله وليهما﴾ .
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 5, halaman 49
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 49 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1881)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.