Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 5, halaman 106

  1. آل عمران
  2. ١٥٨

جاهلي، فالمؤمن أولى منه بمثل ذلك:

بكرت تخوفني الحتوف كأنني ... أصبحت عن غرض الحتوف بمعزل

فأجبتها إن المنية منهل ... لا بد أن أسقى بكأس المنهل

فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي ... أني امرؤ سأموت إن لم أقتل

ولما فرغ من وعظ الصحابة رضي الله تعالى عنهم أتبعه تحبيب النبي ﷺ فيما فعل بهم من الرفق والللين مع ما سبب الغضب الموجب للعنف والسطوة من اعتراض من اعترض على ما أشار به، ثم مخالفتهم لأمره في حفظ المركز والصبر والتقوى، ثم خذلانهم له وتقديم أنفسهم على نفسه الشريفة، ثم عدم العطف عليه وهو يدعوهم إليه ويأمر بإقبالهم عليه، ثم اتهام من اتهمه. إلى غير ذلك من الأمور التي توجب لرؤساء الجيوش وقادة الجنود اتهام أتباعهم وسوء الظن بهم الموجب للغضب والإيقاع ببعضهم ليكون ذلك زاجراً لهم عن العود إلى مثله فقال تعالى: ﴿فبما رحمة من الله﴾ أي الذي له الكمال كله ﴿لنت لهم﴾ أي ما لنت لهم هذا اللين الخارق للعادة ورفقت بهم هذا الرفق بعدما فعلوا بك إلا بسبب رحمة عظيمة من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 5، ص 106 (SanadKitab #9098, hlm. urut 1946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.